النشرات الاخبارية
آخر الأحداث
الشبكات الاجتماعية
بحث عن الفيديو

ضحايا القوات المسلحة

الضحايا المدنيين

بابا عمرو

حي من أحياء حمص يقع في الجهة الغربية الجنوبية للمدينة وهو أحد مداخل المدينة.

أبرز أحداث الحي:

  • شهد تجمعات مناهضة للحكومة منذ نهاية شهر آذار 2011  وأبرزها كانت في 8 نيسان و 23 أيار، 22 تموز، 30 آب، 29 أيلول، 20 تشرين الأول 2011 و22 و27 كانون الثاني، و2 شباط 2012 حيث ارتفع شعار "الشعب يريد إعلان الجهاد"
  • يسكن في الحي عدد من الناشطين ضد الحكومة الذين ينظمون حركات المسلحين ويدعمونهم إعلامياً.
  • ظهر في الحي متمردون مسلحون قاموا بحرق سيارات للشرطة وإطلاق النار على عناصرها وعلى مدنيين في 8 نيسان 2011، ما أدى إلى إصابة 20 من قوات الشرطة وعدد آخر من المواطنين.
  • في 6 أيار 2011 جرت أول ملاحقة للمسلحين الذين سرعان ما أقاموا حواجز منعت قوات حفظ النظام من الدخول إلى الحي، وحدثت اشتباكات أسفرت عن مقتل العديد من الطرفين، كان أكثرها دموية يوم 23 تشرين الأول 2011.
  • في 11 كانون الأول 2011 تم تحرير موظفي مؤسسة الاستهلاكية الذين كانوا مختطفين في الحي منذ حوالي ١٠ أيام وفي 21 من الشهر نفسه قُتل 8 أشخاص جراء إطلاق مسلحين قذيفة على أحد المنازل في الحي.
  • تم إحباط محاولة تسلل 25 مسلحاً من المتمردين  إلى الحي في 26 كانون الأول 2011، وكانوا قادمين من غرب حمص "التحويلة" وفي 27 كانون الأول 2011 تم القبض على 111 متمرد مسلح في الحي.
  • أقدم عناصر ما يسمى بـ "كتيبة الفاروق" التابعة لميليشيا الجيش الحر على تدمير عدد من المنازل في الحي بين 10 و12 كانون الأول 2011.
  • في 30 كانون الثاني 2012 تمّ القبض على المهندس البتروكيميائي المدعو بـ (أبو مرعي) في الحي، حيث قال ناشطون أنه صنع قاذف مدفع بطول مترين ليستخدمه المتمردون المسلحون في الاشتباكات المسلحة.
  • جرت اشتباكات بين الجيش العربي السوري وميليشيا الجيش الحر في 30 كانون الأول 2011 واستمرت على لأربعة أيام.
  • في6  شباط 2012 قام الجيش العربي السوري بملاحقة عناصر مسلحة وأفراد من ميليشيا الجيش الحر في الحي بعد قيامهم بإطلاق قذائف على الأحياء الأخرى واستهداف قوات حفظ النظام.
  • في 1 و 14 شباط 2012 تم اكتشاف نفق يربط الحي بأحياء أخرى وكان يستخدم لنقل الأسلحة.
  • اعتبرت العملية العسكرية التي بدأت بـ 3 شباط 2012 في الحي من أطول العمليات خلال الأحداث في سوريا حيث طالت 28 يوماً قبل السيطرة الكاملة على الحي وإفراغه من المتمردين المسلحين.
  • بتاريخ 22 شباط 2012 قُتل كل من الصحفية الأمريكية ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي اوشليك جراء سقوط قذيفة على منزل كانوا مختبئين فيه بحي باباعمرو وأُصيب الصحفي الفرنسي (وليم دانييل) والفرنسية (ايديت بوفري) والبريطاني (بول كونري).
  • مساء 27 شباط 2012 فشل الهلال في المفاوضات مع المتمردين المسلحين لإخراج الصحفيين الأجانب فيما استطاع الصحفي البريطاني بول كونروي الهروب من مدينة حمص إلى لبنان في اليوم التالي، كذلك نجح الهلال الأحمر السوري في إخراج 3 أشخاص من الحي في مساء اليوم نفسه.
  • تصاعدت أعمال العنف في الحي يوم الأربعاء الموافق لـ 29 شباط 2012  حيث جرت اشتباكات بين الجيش العربي السوري وميليشيات مسلحة التي كانت قد بدأت منذ 4 أيام ووردت أنباء عن مقتل 15 جندياً من الجيش العربي السوري وعدد من المسلحين.
  • في 1 آذار 2012 انسحب معظم المسلحين وعناصر ميليشيا الجيش الحر من الحي وأعلن الجيش العربي السوري سيطرته عليه.
  • في 2 آذار 2012 جولة لوفد إعلامي حي باباعمرو.
  • في 27 آذار 2012 زار الرئيس السوري بشار الأسد الأهالي وقوات الجيش العربي السوري وحفظ النظام في الحي.
     

View Larger Map