النشرات الاخبارية
آخر الأحداث
الشبكات الاجتماعية
بحث عن الفيديو

ضحايا القوات المسلحة

الضحايا المدنيين

توثيق أهم الأحداث التي سبقت بدء الأزمة في سوريا 2011

بدأت الأحداث في سورية من خلال دعوات على موقع شبكة التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" من قبل بعض الناشطين  وبعض الشخصيات المعارضة المتواجدة خارج الأراضي السورية لما سمي "بيوم الغضب السوري" الموافق 5/شباط/2011 وكانت الدعوة موجهة أمام مجلس الشعب في العاصمة دمشق وقد شكلت هذه الدعوة صيداً ثميناً للصحفيين ووسائل الإعلام العربية والغربية لكنها لم تلق الاستجابة المطلوبة في الشارع السوري.

بتاريخ 17/شباط/2011 حصلت مشادة كلامية  بين شرطي مرور وشاب في سوق الحريقة بالعاصمة دمشق وتطور الموقف إلى مشاجرة بينهما ليتدخل اثنين من زملاء الشرطي ويقومان باحتجاز الشاب في مدخل أحد الأبنية عندها بدأ الشاب بالصراخ فتجمع أهالي المنطقة وأخذوا يرددون هتافات  لإطلاق سراح الشاب ومحاسبة عناصر الشرطة ومن الهتافات: "الشعب السوري ما بينذل" وانتهت الحادثة بحضور وزير الداخلية السابق (اللواء سعيد سمور) الذي وعد المجتمعين بأنه سيتم محاسبة الشرطيين فقاموا بفض التجمع.

وفي يوم الأربعاء بتاريخ 22/شباط/2011 اجتمع عدد من الناشطين أمام السفارة الليبية في العاصمة دمشق رافعين شعارات منددة بالرئيس السابق معمر القذافي مثل شعار "خاين يلي بيقتل شعبو"، وقال الناشطون أن قوات الأمن قامت بفض الاعتصام بالقوة وتوقيف حوالي 12 شخص من المتواجدين.

بتاريخ 27/شباط/2011 قامت مجموعة من الأطفال بكتابة عبارات مناهضة للسلطات السورية على جدران أحد المدارس في محافظة درعا وتختلف الروايات حول أعمار الأطفال فالبعض قال أن أعمارهم بين الخمس والست سنوات في حين قال آخرون أنهم مراهقون تتراوح أعمارهم بين 15-17 سنة ومن الجدير ذكره أن أسماء الأطفال لا تزال مجهولة حتى هذه اللحظة ولا يوجد لدينا معلومات عنهم أو عن مصيرهم.
وفي رواية لقصة أطفال درعا التي اعتبرت الشعلة لبداية خروج المظاهرات في سوريا :قال معارضون أن قوات الأمن قامت باعتقال الصبية الذين قاموا بالكتابة وقامت بتعذيبهم وعندما ذهب وفد من وجهاء محافظة درعا للقاء كل من محافظ درعا "فيصل كلثوم" ورئيس فرع الأمن السياسي "عاطف نجيب" لم يجدوا تجاوباً مع مطالبهم بل على العكس قوبلوا بالإهانة.

بتاريخ 15/آذار/2011 بث ناشطون فيديو لحوالي 10 أشخاص أمام الجامع الأموي في العاصمة دمشق يهتفون بشعار "تعيش سوريا حرة أبية" وقال معارضون أن قوات الأمن قامت باعتقال المشاركين ومنهم (مروة الغميان) و(نورا الرفاعي).

بتاريخ الأربعاء 16/آذار/2011 تجمعت حوالي 20 امرأة من أمهات المعتقلين أمام وزارة الداخلية وطالبن بالإفراج عن أبنائهن وتجمع حولهن عدد من الشباب مطالبين بالإفراج عن المعتقلين وقال ناشطون أن مؤيدين للحكومة تجمعوا وبدأوا بالهتاف للرئيس السوري بشار الأسد مما أدى إلى اشتباكات قامت قوات الأمن بفضها ، في الوقت الذي قال معارضون للحكومة أن قوات الأمن قامت بفض الاعتصام بالقوة وقامت بتوقيف عدد كبير من المتواجدين ومن بين الموقوفين المعارضين (سهير الأتاسي والطيب تيزيني).

يتبع جمعة الكرامة 18/آذار/2011