النشرات الاخبارية
آخر الأحداث
الشبكات الاجتماعية
بحث عن الفيديو

ضحايا القوات المسلحة

الضحايا المدنيين

جمعة صالح العلي 17/حزيران/2011

أطلق هذا الاسم على هذه الجمعة في  محاولة لجذب "الأقليات" من الطائفة العلوية للخروج بمظاهرات مناهضة للسلطات السورية.
حيث شهدت عدد من المحافظات مظاهرات قدرها ناشطون معارضون بالمئات في كل من منطقة الميدان والقابون بدمشق, وفي ساحة العاصي بحماه، كما خرجت عدة مظاهرات في حمص أضخمها كان في منطقة الخالدية، إضافة إلى بعض التجمعات في مدينة البوكمال والشمال الشرقي من محافظة دير الزور.
وقالت بعض وسائل الإعلام أن قتيلين سقطا في دير الزور أثناء التظاهرات التي خرجت عند قيام قوات الأمن بتفريق المظاهرة وهما (حسان الدخول وعمر تيسير خرابة)، كما أصيب ضابط من الجيش العربي السوري برصاص مسلحين أطلقوا النار عليه أثناء تواجده في منطقة المظاهرة. كما قتل شخص في منطقة الخالدية بحمص بعد تبادل لإطلاق النار بين معارضين مسلحين و الجيش العربي السوري، إضافة إلى إصابة ثلاث عناصر من قوات حفظ النظام في منطقة القابون بعد أن اعتدى عليهم متظاهرون بالعصي، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن عن 16 قتيل في أحداث جمعة صالح العلي وهو ما تناقلته الكثير من وسائل الإعلام.

وحول تسمية هذه الجمعة بهذا الاسم فقد عرض التلفزيون السوري الرسمي مقابلات مع أحفاد المجاهد صالح العلي الذين رفضوا أن يطلق على هذا الاسم على  "هذا الحراك".
ومن ناحية الشعارات فقد استمرت شعارات "حرية حرية وسلمية سلمية" ولكن لوحظ ازدياد الشعارات الدينية وشعار "الله أكبر" كما انتشرت ظاهرة خروج بعض الأشخاص في محافظات حمص وحماه واللاذقية ودرعا وقيامهم بإطلاق صيحات التكبير في أيام وأوقات محددة.